
{هوَ الذي يُصلّي عليكم وملائكتُهُ؛ ليُخرجَكُم منَ الظُّلماتِ إلى النُّور}
صلاةُ الله عليك تُخرجُكَ من الظُّلمات إلى النُّور … الفوزُ بها سهل؛ صلِّ على نبيِّكَ ليُصلِّ عليك!
- وليد العاصميّ -

{هوَ الذي يُصلّي عليكم وملائكتُهُ؛ ليُخرجَكُم منَ الظُّلماتِ إلى النُّور}
صلاةُ الله عليك تُخرجُكَ من الظُّلمات إلى النُّور … الفوزُ بها سهل؛ صلِّ على نبيِّكَ ليُصلِّ عليك!
- وليد العاصميّ -

-
لا تكتب حزنك !
فلن يشعر به غيرُك :”
صُنْه عن طرقات الناس ،
وأعين المارَّة و تذوق مقام
“إنما أشكو بثِّي وحُزني إلى الله”*

‘
لا يؤخر اللّه أمراً إلا لخير ولا يحرمك أمراً إلا لخير ولا ينزل عليك بلاءً إلا لخير فلا تحزن فربّ الخير لا يأتي إلا بخير ..*

كن في اتصالك بالرحمن شفافا .. تجد من اللطف في دنياك أصنافا .. *

-
التفت بِ قلبكِ على القرآن .. يمحُ اللّه ضيقتك , ويسد فقدك .. ويملؤكِ انشراحاً من حيث لا ٺحتسب *

أحبُ (النصر) لا نصر النوادي أحبُ النصر في ساحِ الجهادِ
وفي عشق (الهلال) يهيمُ قلبي إذا رمضان حلَّ على العبادِ
ومن لي (بالشباب) يفوز حقاً على الشهواتِ في دنيا الفسادِ!
وكيف يعود أقصانا إلينا ونحن مفرَّقون بلا (اتحادِ) ؟ *

القلوب المنشغلَــة (بغير الله) لا تأنس بالسعادات الطويلة !*

(بيَّن الله سبحانه غايةَ منعِ السّكارى من الصلاة بقوله: {حتّى تَعلَمواما تقولون} فما بالُنا نحن الأصحّاء نخلصُ من صلاتنا ولم نعِ ما قلناهُ فيها؟!)
* ماجد العسكر

وبعدَ العسرِ يا إنسانُ يسرا
فلا ترميكَ باليأسِ البلايا *

يا قلبُ إن كَان المفازُ بجنةٍ .. بَعد الحَياة فهمُّنا مُنزاح *

إذا أحزنك أن أعداء الإسلام لا يزالون أشدَّ قوة، وأكثر عدداً، وأجمع لوسائل النصر، فتذكر:
{ لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ }،
إنهم في مثل ضياء الأصيل، يملأ الدنيا ولكنه إلى زوال.
[ علي الطنطاوي ]

إذا أراد إبليس أن يقطع باب الإستعانة عليك؛ يُجهّلك بالله ويملأ قلبك سوء ظن بالله..
عدوك يكره استعانتك بالله؛ فاحذروه *

لا أحد من الناس الآن يجهل الحلال والحرام ، الناس الآن تجهل معرفة الربّ
* مشاعل المعجل .

في قصة أمنا عائشة رضي الله عنها نلحظ أنها لما انقطع أملها من أي (مخلوق) وتعلق قلبها (بالخالق) وحده،جاء الفرج, ونزل الوحي ببراءتها. *

لأن يلقى الله بذنوب الخلائق كلها ما خلا الإشراك به أسلم من أن يلقى الله وقد عارض نصوص أنبيائه برأيه ورأي بني جنسه.
(ابن القيم)